![[ هل جرَّبت طعم الاحتياج ؟ انه مُر ، مرٌ يَ صديق ]
دعنا نحيك من احلامنا واقعًا انيق ،
ننجبُ فيه طفلة بيضاء ، وجنتاها تشرَّبت الحُمرة ،
وَ صبي شقي نكسر عناده بِـ حلوى ،
دعنا نركض خلفَ طائرة ورقية ،
نتعاركُ بكرات الثلج ،
وَ يبللُ ثوبي مطر فَـ احظى بتوبيخٍ و عناق ،
دعنا نعبث ، نضحك ، ننام دونَ ان يلتهمنا غياب
دعنا نرسل اشواقنا على ساقِ عصفور حفظَ اغاني فيروز معنا ،
دعنا نكتب دونَ ان نثرثرَ عن الحنين ،
دعنا ننام دونَ ان نستيقظ على واقع خالٍ منا ،
دعنا نتدارك شقاوة هذا العمر ، قبل أن تذبلَ ” فتاتي ” في حنجرتك ،
دعنا لا نفترق ، لا ابكيك ، لا احلمُ بك ، لا أحِن ، لا اشتاق ، لا اغار و لا اختنق
دعني معك ، دونَ ان تكسرَ حاجتي شيئًا من شفقتك!](http://24.media.tumblr.com/d64c42a305adc0362386a97483080e2d/tumblr_mn4bapSaHM1r3v7voo1_500.jpg)
[ هل جرَّبت طعم الاحتياج ؟ انه مُر ، مرٌ يَ صديق ]
دعنا نحيك من احلامنا واقعًا انيق ،
ننجبُ فيه طفلة بيضاء ، وجنتاها تشرَّبت الحُمرة ،
وَ صبي شقي نكسر عناده بِـ حلوى ،
دعنا نركض خلفَ طائرة ورقية ،
نتعاركُ بكرات الثلج ،
وَ يبللُ ثوبي مطر فَـ احظى بتوبيخٍ و عناق ،
دعنا نعبث ، نضحك ، ننام دونَ ان يلتهمنا غياب
دعنا نرسل اشواقنا على ساقِ عصفور حفظَ اغاني فيروز معنا ،
دعنا نكتب دونَ ان نثرثرَ عن الحنين ،
دعنا ننام دونَ ان نستيقظ على واقع خالٍ منا ،
دعنا نتدارك شقاوة هذا العمر ، قبل أن تذبلَ ” فتاتي ” في حنجرتك ،
دعنا لا نفترق ، لا ابكيك ، لا احلمُ بك ، لا أحِن ، لا اشتاق ، لا اغار و لا اختنق
دعني معك ، دونَ ان تكسرَ حاجتي شيئًا من شفقتك!

رسالة اتمنى ان تقعَ بيدِ صديقتي صبيحة رحيلي
صديقتي تعلمينَ أنَّ الموت ﻻ يخطفُ الجدات وَ حسب !
تعلمينَ أنَّني انتظرتُ العيدَ طويلًا لكن الموت انتظرني ايضًا !
ممم
صديقتي هذهِ الرسالة كنتُ سَـ ارفقها مع بيجاما بيضاء تمامًا كـ قلبكِ ، كَ هديةِ عيد ، لِتبتهجَ كلانا
كتبتُ في رسالتي بأن :
” احلامنا ايضًا تستحقُ أن تشعرَ بِـ يوم العيد ✽ “
صديقتكِ : نجود
صديقتي يُقال أنَّ الجنة كلها عيد ، ﻻ تبتئسي قد أكونُ هناكَ احتفل بِاعياد ﻻ تنتهي
صديقتي قلبُ ماما حزين ، اخبريهم أن يربِّتو عليه ، اخبريهم أنَّها هشة لو تعلقَ الامرُ بفقدي ،
بابا ايضًا اعلمُ انه يبكيني في قلبه ، بعيدًا عن اعينهم ، صلّي لله بأن يُصبِّر قلبه ،
صديقتي لِمَ فكرةُ الموتِ مُرعبة ، تُبكيني قبلَ أن تحدث ؟
هل ﻷنني اخشى على قلب أبي !
أم ﻷن حزنَ امي فوقَ طاقتي !
ام صوتُ بكاء اخوتي يفجعُني !
أم ﻷننا ثلاثُ صديقات ﻻ رابعةَ لنا !
في الحقيقة انا ابكي ﻷنني غادرتُ الحياة دونَ وداع يليق ، دونَ أن امنح ماما عناقي اﻻخير وَ دونَ أن اخبرَ بابا بِـ : استودعتُكَ الله
نحن يَ صديقة لا نملك اكثر من حياة ، تخلصي من شوائب الدنيا العالقة في قلبكِ وَ تطهري ،
الجنة تنتظرنا ، في الجنة سَنبتهج ، سَنكفُ عن البكاء
تعلمينَ صديقتي ، السعادات المؤقتة التي تجمعُ قلوبنا بِحديث مع غريب سَتكونُ حسرةً على قلوبنا ،
لا تجعلي للشيطان لقلبكِ سبيلا ،
+ تذكري من تركَ شيئا لله عوضه الله خيرٌ منه
وَ كيفَ هيَ عطايا ربِّ السماء ؟
صديقتي ،
صوتُ بكائكِ يُبكيني
من سَ يوبخكِ لو انتِ اهملتِ طعامكِ ؟
من سَ يتركُ لكِ دعواته في الثلث الاخير من الليل ؟
كنتُ افعلها وَ رحلت!
ممم
تعلمينَ صديقتي ، حتى الموت سَ يموت لمَ البكاء ؟
+ امر اخير :
دفاتري ، هاتفي ، نصوصي ، تخلصي منها
ثم اني والله احبكِ ()
وَ احبُ ماما ، وَ بابا وَ اخوتي وَ كل من رسم على ثغرِ هذه الصبية ابتسامة
لِ نجود -

عيناكَ اللوزية لم تتغير
ايضًا لا تزالُ عسلية كَـ لقائنا الاخير!
وَ كذلكَ الامر بالنسبة لِقميصك ،لم يصغر علي ، ام انا طفلتكَ التي لا تكبر في قلبكَ ابدًا !
انتَ ايضًا لم تتغير لا تكفُ عن طرق مسامير جحا في جدار علاقتنا
لم تنضج عن تصرفكَ الصبياني وَ الرسالة التي تدسها في اذني ” مررتُ بِـ بابكِ وَ اشتقت ”
قالوا أنَّ من يغادر ايامنا يتوه في العودة ،لكن ما بالكَ لم تضلَ الطريق ؟
هل لأنَّي استمرُ بِـ تركِ قصاصات الـ ” احبك ” في طريقك!
لِ نجود -

هل حدثتُكَ عن الاحمق الذي يرغبُ العبثَ بِقلبي فَـ اخبرته بِأن ” لا حديث بينَ صبية وَ شاب ينتهي بسلام ” فَـ ولَّى مُدبرًا ! وَ ايضًا ذاك الاحمق الآخر الذي لا يكفُ عن اتصالاته وَ رسائله! مشكلته تكمن في انه سمعَ صوتي بِبحة النوم ، و ثمة صديقة اخبرتني بأنَّ صوتي الممتليء بِنُعاس “فتنة ” تخيل لم يستطع النوم إثرَ صوتي الرنان - على حد قوله - ! هُراء! انتَ ايضًا لم تفعلها و انتَ المغرمُ بي! لا بل كنتَ احيانًا تغفو و الشوقُ ملء عيناي! تعلم ، احيانًا اجدني حمقاء لا اختلفُ عنهم ، اكتبك و انتَ في الركنِ الآخر من العالم تحاول جاهدًا نسياني!
افعلها لن تستطيع وَ ربك : )

تعلم! مُشكلتي الكبيرة تكمنُ في ايماني العميق بأن لا احد يستحقُ جسدي! وجهي ، ابتسامتي وَ غمازتي الخجلى ، لا احدَ يستحق أن أُطلَّ عليه بِـ ” صباحكَ خير وَ انا ” !

ما الفائدة من كونكَ شرقي ؟ هل لِتضاجعني في احلامك ، نصوصك و في الخيال ؟ تلمسُ شفتاي -وهمًا - وَ تزرعُ في جسدي تسع وَ تسعونَ قُبلة وَ عناق! تعلم! الفائدة تكمن في انك تصلُ اليَّ في احلامك قبل الّاك! تعلمُ ماذا ايضًا ؟ انا امقتُ شرقيتك التي تُعلِّقُ ” جبنها ” على شماعة ” النصيب ”
لِ نجود -

الاشياءُ التي نُحِب تخذلنا حروفنا في حياكةِ نصٍ بها يليق
هل أوقدُ لها احدى عشرَ ألفًا وَ مئة وَ احدى عشرَ شمعة ؟
هنيئًا لها قُربكم وَ هنيئًا لِ”نجود” انتم

اليه قبلَ أن نسيرَ في مسافةِ الوجع وَ ينتشلُ منا البُعد رفات الحُب
قبلَ أن يُصبحَ بيننا مسافةُ الألفينِ بُعد وَ جُرح
قبل أن يسرقَ صوتي من اذنه صوتُ أخرى بِـ”صباحِ الخير وَ احبكْ “
اليه قبلَ أن يُهدي عناقه وَ قُبلته لِأنثى ما حلمُت به وَ ما استحضرتهُ في دعواتها
قبلَ أن يبتلعَ الفقدُ صوري وَ عيناي التي يُحِب
قبل أن اتخلصَ من قميصي الرُّماني
اليه صوتٌ مختنق بِـ “اشتقت”
لِ نجود -

* الحنين يعبرُ افكارنا بِتأشيرة وصول لِ اصواتنا !
لم تكن المرة الأولى التي تعبرُ من ذاكرتي بِهيئة اسمك فـ اتعثرُ بك ،
و لم تكن مرّتي الاولى التي اشتمُ ابناء عائلتي ﻷنَّ احدهم ﻻ يحملُ اسمك
كنتَ الارتباك الذي يعلو عيني فـ اشعرُ بهما تكادان تقفزان لِ رأس امي لِ تُخبرها بِ وشاية كذبي ،
تعلمُ كم كانَ من الصعب تلفيقُ تبرير من رحم ﻻ ينجبُ كذبًا !
ليسَ اسمكَ فقط ما اتورطُ به ،
فـ صوتك كان يأتيني خلفَ كلَّ ” لهجة نجدية ” وَ كأنَّ الله خلقَ لِ صوتكَ اربعينَ شبيه !
قامتُك ، سمرةُ بشرتك ، خطوطُ يدك ،
لو كنتَ تعلمُ انَّ عيني حنيني سَ تلتصقُ بكلِّ ” رجل ” يحملُ رائحة مدينتك وَ ملامحك لَـ اقتلعتها غيرةً !
فـ انا ادركُ انك شرقي معجون بِطعم الغيرة ، تحترقُ اسفلَ نار استفزازي
..
تعلم ،
انا حزينة ﻷنَّ صوتك ﻻ يأتيني على هيئة هدية عيد ،
ﻷنَّ الحنين يقدُ قميصكَ من دبر فـ تتبرأ منه وَ يسجنَ خلفَ حماقة كبريائك ،
حزينة ﻷنَّ ” اشتقتُكِ ” تتبخر من حرارة شوقك قبلَ ان تصلني ،
حزينة ﻷنكَّ تتجنب الغرقَ فيَّ
وَ كأنَّ الموت انتطارًا خير من الموت شهيدًا بِ غرق الحُب !
لِ نجود –


